تحميل رواية لاجلك نبض قلبي pdf

تحميل رواية لاجلك نبض قلبي pdf

20-08-2021 حمل الان

رواية لاجلك نبض قلبي، تعتبر رواية لأجلك نبض قلبي من اشهر الروايات الرومانسية للكاتبة اسماء عادل المصري، والتي تدفع الجمهور للبحث عن رابط مباشر لتحميل جميع الفصول والحلقات كاملة عبر واتباد pdf .

حظيت روايات اسماء عادل على نسب تحميل كبيرة وتدور احداث لاجلك نبض قلبي حول قصة عمر وخديجة الذي استباح جسدها في ليلة كان غارقاً بالرومانسية الا انه استرجع نفسه ونهر خديجة كونها لماذا  تسمح له بلمسها ووصفها بالرخيصة رغم كونها زوجته، نتمنى لكم قراءة ممتعة لروايه لاجلك نبض قلبي كاملة اليكم رابط تحميلها pdf .

رواية لاجلك نبض قلبي

تحميل رواية لأجلك نبض قلبي كاملة بقلم الكاتبة اسماء عادل المصري،  أحدثت كاتبة لاجلك نبض قلبي الكثير من التفاعل، وحققت الرواية نسب تحميل عالية بسبب قصتها الواقعية وكيف يرغب الزوج بها الا انه لديه انفصام في الشخصية تارة يقترب منها واخرى يبتعد عنها، احداث مثيرة لأبطال الرواية عمر وخديجة، تثير اهتمام القارئ، نتمنى لكم قراءة ممتعة لروايه لاجلك نبض قلبي كاملة لتحميلها pdf كاملة.

تحميل رواية لاجلك نبض قلبي

ظل عمر يقبلها بشغف و لهفه فامالها لتستلقى واضعا يده خلف ظهرها ليريحها عليه و هو لا يزال على حالته يعمق قبلاته اكثر و اكثر و اخذ ينزل بشفتاه على طول عنقها المرمرى فتاهت هى بطيات عشقه

ابتعد عنها ليتفرس ملامحها فوجدها موصده لعيناها تتمسك بشده بقماش الاريكه المستلقيه عليه فوضع يد اسفل ركبتيها و الاخرى خلف ظهرها و حملها متجها بها لغرفه النوم

وضعها على الفراش و اتكئ الى جوارها و عاد ليقبلها بجنون وسط ارتباكها و قله خبرتها فلم تستطع ان تجاريه فيما يفعل فلم تجد بد سوى ان تستسلم لاحترافيته حتى خلع عنه قميصه القطنى و بدء بفك ازرار كنزتها و هو يقبلها من جميع اجزاء جسدها

وصد عينه فى استمتاع لتلك اللحظات الحميميه حتى هاجمته مخاوفه و اقوال طبيبه فانتفض فزعا للوراء و شعرت خديجه بخضته ففتحت عيناها الموصودتين و نظرت له بقلق و حيره و هو يهتف بها صارخا ” انتى ليه سيبانى كده؟ ”

قراءة رواية لاجلك نبض قلبي

نظرت له بتوجس و رهبه و عيناها تلمع من الحزن ليكمل صراخه بها ” ازاى نفسك رخيصه عليكى للدرجه دى؟ انا لو مكنتش لحقت نفسى كنت ممكن اكمل للاخر ”

بدءت العبرات تنزل دون ارادتها وهى تنظر له بخزى و شعورها بالتخاذل اخذ يزيد بعد ان هدر بها بقسوه “ازاى موقفتنيش؟….عادى كده اللى حصل ده؟”

حاولت التحدث بصوت هادئ فخرج صوتها مختنقا بالبكاء و هى تردد ” انا سيبتك عشان بحبك

نظره ناريه خرجت من عيناه القاتمتان و هو يجيبها “و ده معناه انك تسلميلى نفسك بسهوله كده؟!”

هتفت بحده ” عمر…انت جوزى، ايه الكلام اللى بتقوله ده؟”

اجابها بقسوه ” جوزك على الورق و ميت مره احذرك ان مفيش و لا حيكون فى حاجه بينا و انا معنديش اى مشاعر من ناحيتك ”

رواية لاجلك نبض قلبي pdf

تذكرت كلام هاله بالتحديد فى تلك الحظه بعدم الاستسلام و تاكيدها بانه يحبها

فاصرت على موقفها و تمسكها به فما حدث بينهما منذ قليل اكبر دليل على وجود مشاعر مشتركه بينهما

فاقتربت منه ووضعت يدها على ظهره و هو يوليه اياها فشعرت بتيبس جسده اسفل اناملها فادارته ليواجهها و رددت بثقه

” انت بتضحك عليا…و اكبر دليل اللى حصل بينا دلوقتى”

انقشع وجهه بحمره غاضبه فاقترب منها و ارتسمت على وجهه ابتسامه ساخره

و ردد بقسوه قاصدا ايلامها ” اللى حصل من شويه ميدلش على اى حاجه

لان مفيش راجل حيلاقى قدامه حاجه سهله و رخيصه و يقول لها لا “9

نصل خنجر مسموم طعنت به على غفله فى قلبها ليرشق بمنتصف صدرها يوقف نبضات قلبها

و يصعب عليها التنفس فلم تشعر بنفسها الا و هى تصفعه بقوه على وجهه و علامات الغضب تظهر جليه على ملامحها

تحميل رواية طفلتي الخائفة pdf

تحميل رواية لاجلك نبض قلبي pdf

ادار وجهه للجهه الاخرى اثر تقليه للصفعه و وضع يده على صدغه و اخذ يتنفس بقوه

و هو يحاول كتم غيظه فعض على شفتاه بغيظ لتصرخ هى به “الحاجه السهله و الرخيصه

دى تبقى مراتك و بشرع ربنا، بس انت عندك حق لانى رخصت نفسى للدرجه اللى اتقالت لى

فى وشى و بالشكل ده…بس عارف انا مش زعلانه و لا مضايقه بالعكس

انا فرحانه اوى عشان انت باللى عملته دلوقتى قدرت تعمل اللى انا فشلت فيه و هو انى مش بس اشيلك من عقلى و من قلبى….لا ده انت قدرت تخلينى اكرهك ”

قراءة رواية لاجلك نبض قلبي pdf

اتجهت ناحيه الباب و فتحته على مصراعيه و اشارت بيدها للخارج و هى تردد ” اطلع بره ”

بخطوات ثقيله اتجه للخارج فاوقفه صوتها الحزين “انا بجد مش ندمانه على حاجه، عشان انا زى ما اتعلمت ازاى احب…اتعلمت كمان ازاى اكره و زى ما اتعلمت ازاى اتوجع اكيد حتعلم ازاى اوجع اللى قدامى ”

كففت عبراتها بظهر يدها و رددت بحده ” انا حنساك و ححب…ايوه ححب و اكيد المره الجايه اختيارى حيكون احسن لان الانسان لازم يتعلم من اخطاءه، بس انت حتعيش و تموت لوحدك لانك متعلمتش تحب انت اتعلمت تكره و بس ”

انتحبت بالبكاء فشعر بغصه قويه تضرب قلبه و حاول الاقتراب منها و لكنه تراجع فور ان رفعت عيناها به ببريق لامع و هى تكمل “اول ما نرجع تطلقنى و تحلنى من الارتباط اللى خانقنى ده”

لمعت عيناه بضيق و اقترب منها يمسكها من ذراعها بقوه و هو يهتف بحده ” ايه؟بتقولى ايه؟…..سمعينى تانى كده ”

رواية لاجلك نبض قلبي عمر وخديجة

” بقولك طلقنى ” هتفت باصرار فلمعت عيناه بحمره غاضبه و ردد بحذر ” اه اكيد ده حيحصل بس فى الوقت المناسب ”

” نعم؟و هو ايه بقى الوقت المناسب من وجهه نظرك؟”

تحدثت بتهكم واضعه يدها اعلى خصرها فاجابها ببرود ” بعد رفع الوصايه يا ديچا…زى ما اتفقت مع ابوكى الله يرحمه، لانى راجل و قد كلمتى و عمرى ما خلفت بوعدى لحد ”

ضحكه ساخره رنانه اطلقتها مستهزءه بحديثه فنظر لها بضيق و ردد ” ايه مش عاجبك كلامى؟تحبى افكرك؟…..اتفقت مع ابوكى انى احميكى و احمى مالك و اظن انى قادر اعمل ده، اتفقت مع ابوكى ان الطلاق ميحصلش الا بعد رفع الوصايه و انا برده لسه عند كلمتى….اتفقت معاكى ان جوازنا على الورق و انا برده لسه عند كلمتى، حذرتك اكتر من مره انك تقربى منى او تحبينى لانى مش حتغير و لا حيتغير حاجه بينا و انا برده لسه عند كلمتى….اللى غير كلامه و اتفاقه انتى يا خديجه مش انا ”

رواية لاجلك نبض قلبي اسماء عادل المصري

بعيون دامعه و صوت مختنق و قلب مجروح رددت “و كل لحظاتنا مع بعض سببها ايه تقدر تفهمنى؟”

ابتلع لعابه بتوتر و ردد بتنهيده ” يمكن من ناحيتك انتى حب زى ما قلتى لكن الاكيد انه مش كده من ناحيتى ”

” امال ايه؟”

هدرت بحده و عصبيه فنظر لها بحسره حاول اخفاءها و ردد بهدوء مصطنع ” انا كلامى ممكن يطلع تقيل عليكى ”

بانفاسها العاليه و صدرها يعلو و يهبط رددت بحنق “لا متخافش انا نحّست من اللى شفته منك و بقيت مش بتوجع”

ردد بخفوت ”  اللى بيحصل منى مجرد شهوه، انتى حلوه اوى مفيش كلام و انا بضعف قدام جمالك بس الحمد لله انى بقدر اتحكم فى نفسى قبل الموضوع ما يتطور معايا و يا ريت انتى كمان تمنعينى لو ضعفت تانى قدامك لانى اهو و انا فايق و بكامل قواى العقليه بقولك انك بالنسبه لى زيك زى ليان و اسيل و عمر ما حيكون فى بينا حاجه ”

رواية لاجلك نبض قلبي كاملة

حاولت اخفاء المها من حديثه فرددت بفضول ” و يا ترى مين سعيده الحظ اللى انت قافل قلبك عليها

و مش عايز تفتحه لحد، لا انا و لا لوچين بنت خالك و لا البنت الروسيه اللى كنت بتكلمها ”

اجابها ببرود ” ملكيش فيه ”

ترك الغرفه و خرج فاغلقت الباب خلفه بعنف اهتز على اثرها جدران الجناح

و ارتمت على الارض تستند بظهرها عليه باكيه بصوت مكتوم

حتى لا يستمع لها و لكنه رأى خيالها من خلف الباب فاسند كفه و جبينه عليه و ردد بهمس

” سامحينى يا روحى و قلبى….سامحينى يا حياتى و عشقى الوحيد،

يا ريتك تعرفى ان عشانك انتى و بس قلبى دق و ان اى حاجه قبلك مكانتش حب ”

تحميل رواية خطوة مميتة 17 السابع عشر pdf

رواية لاجلك نبض قلبي واتباد

فى ڤيلا الباشا

عادا من سفرتهما متجهمى الوجه و حاولت هاله استنباط اى امر منهما

و لكن دون جدوى فلم يفصح اى منهما عما حدث بتلك السفره

اتخذت قرارها بنسيانه و ان تعيش حياتها فكل رفيقاتها

تعيش بقصص حب الا هى فجلست تفكر فى امرها حتى واتتها تلك الافكار التى عصفت بكيانها

جلس الجميع على مائده الافطار و بدء طه بالتحدث لابنيه عن سير العمل

فهتف ” الفندق الجديد اللى بيتبنى فى الجونه محتاج حد منكم يسافر يباشر الشغل هناك ”

نظر عمر له بجمود و ردد ” يعنى ايه حد منكم؟ انا دخلى ايه بشغلكم؟”

احتد طه بغضب ” دخلك انك ابنى الكبير و مش معنى انى سيبتك تعمل لنفسك

شغل خاص بيك يبقى تسيبنى لما اكون محتاس و اخوك يا دوب بيدير فرع القاهره و مش قادر حتى يباشر باقى الفروع ”

قوس فمه بضيق و ردد ” بابا…انا من الاول مفهمك انى بره الشغل ده

و طالما شايف نفسك مش قد الفروع الكتيره يبقى متبنيش فنادق تانى كفايه كده

و اظن انك ما شاء الله بقيت ملياردير و لا هو البحر بيحب الزياده ”

انقشع وجه طه من حديث ابنه الفج فردد بغضب

” و هو انا بعمل كل ده لمين؟مش ليك انت و اخواتك!!”

اجابه عمر ببرود ” و انا مش عايز حاجه و اظن وقت ما فتحت شركتى حاولت تساعدنى بفلوس و انا رفضت ”

نظر طه لابنه بخزى لينتهز عدى الفرصه حتى يكسب نقطه على حساب عمر فهتف

“خلاص يا بابا سيب عمر فى شغله و انا حسافر اباشر الشغل هناك و لا يهمك “.

تحقق روايات اسماء عادل المصري اعلى نسب تحميل في الوطن العربي، وتعتبر رواية لأجلك نبض قلبي من اكثر الروايات رومانسية التي أشعلت مشاعر القارئ لاستكمال احداثها كاملة وتحميل جميع الاجزاء من لاجلك نبض قلبي عبر واتباد، لتحميل ومتابعة قراء رواية لأجلك نبض قلبي كاملة pdf الرابط في الاسفل.

أضف تعليق

لن يتم نشر البريد الالكترونى الخاص بك