تحميل رواية العاصفة كاملة جميع الاجزاء pdf

تحميل رواية العاصفة كاملة جميع الاجزاء pdf

25-08-2021 حمل الان

تحميل رواية العاصفة ، قراءة رواية العاصفة كامله pdf ، الجزء الاول والثاني من العاصفه للكاتبة الشيماء محمد ، قدمت الكاتبة شيمو محتوى العاصفة وسط اجواء حماسية والكثير من المشاهد الدرامية التي جذبت انتباه الجمهور، وتعتبر روايه العاصفه من الروايات الرومانسية التي لفتت انتبباه الجمهور ودفعته للبحث عن رابط لتحميلها وقراءتها pdf ، نقدم لكم رابط تحميل جميع اجزاء روايه العاصفه كاملة عبر واتباد pdf.

رواية العاصفة

تحميل رواية العاصفة ، تحظى روايات الكاتبة المصرية الشيماء محمد على شهرة كبيرة في الوطن العربي، وتقدم الكاتبة اسلوبها في العاصفة، الذي جذبته حكة العاصفة ودفعته لاستكمال البحث عن جميع فصول روايه العاصفه للكاتبة شيمو، المزيد من التفاصيل المثيرة خلال احداث الرواية، نقدم لكم رابط لتحميل وقراءة العاصة كاملة pdf

في الاستراحة الكل بيجري وبيلموا كل حاجة وزعق واحد : يلا كله يخلص عايزين نلحق نروح بيوتنا قبل ما الجو يقلب أكتر من كده ..

ده كان صاحب الاستراحة عم سيدهم

جه واحد من العمال واسمه زكريا : كله تمام يا باشا .. لمينا كل حاجة واخر ميكروباص اتحرك

سيدهم هز دماغه : طيب يلا الكل يروح .. اقفل أنت الباب وخد زمايلك دول ويلا من هنا كلكم .. ما تفضلوش هنا انا هروح عايز حاجة ؟

ابتسم زكريا : لا يا باشا اتفضل أنت .. أنا هتأكد انه مفيش حد واقفل ونروح .. زمايلي عدوا عليا ياخدوني معاهم

مشي سيدهم صاحب الاستراحة علي بيته وساب زكريا وأصحابه يقفلوا المكان ويمشوا هم كمان

زكريا معاه علي وحمادة

زعق حمادة : يلا ياض انت وهو قبل ما تمطر كفاية علينا التراب خلينا نوصل البلد بسرعة قدامنا يجي ساعة

علي ابتسم : ما تخلونا هنا لوحدنا يا جماعة .. بلاها بيوت

زكريا بصله : هنقعد هنا ثلاث ايام ؟ اصلا المكان مش أمان .. ده صاحب الاستراحة شال كل حاجة من هنا يتخاف عليها .. لا يا عم يلا بينا من هنا .. هو فاضل حد هنا ؟ تعالوا نشوف فاضل أي حد في أي مكان ولا ايه قبل ما نقفل البوابة ونمشي ..

كريم في الطريق ومستغرب الأرصاد نبهت ان بكره العاصفة هتبدأ مش الليلة .. ربنا يستر الطريق ده يدوب شايف قدامه بمتر مش اكتر .. شكله كده هيقضي الثلاث ايام دول عند والدته لانه استحالة يعرف يرجع تاني بيها ..

تحميل رواية العاصفة

أمل في الحمام مرعوبة وبتخبط وبتنادي بصوتها كله حاولت تشد الباب بس مفيش أى حاجة حتى تمسك منها .. حتى مفيش أوكرة للباب .. فضلت تخبط وتنادي وللأسف لا حياة لمن تنادي .. عقلها رافض يستوعب فكرة إن بنت عمها ممكن تتخلى عنها وتسيبها لوحدها .. أكيد الناس اللي في الميكروباص هيسألوا عنها .. أيوة عم صبحي عارف إنها راكبة معاه مش هيمشي من غيرها .. هيدوروا عليها لازم .. طمنت نفسها إنهم مش هيسيبوها ويمشوا أبدا .. فضلت تخبط وتصرخ وتنادي ..

حست بحد بيقرب من الباب وصوت خطوات .. ركزت أوي أيوة في حد برا ! لازم تنادي وتصرخ علشان يسمعها ويفتحلها الباب …

زكريا وأصحابه كل واحد راح ناحية يشوفوا في حد ولا لأ

علي راح الحمامات وبص من بره وماشي سمع صوت خبط في الحمام واستغرب دخل بحذر وهنا سمع صوتها واضح في حد مقفول عليه الباب في الحمام .. اتلفت حواليه مفيش أي عربية أمال دي جت منين ؟

خاف يقرب وجري لأن المكان مقطوع ايه اللي هيجيب بنت في الحمام ؟ أكيد عفريتة .. جري وراح لأصحابه اللي شافوه جاي جري

زكريا باستغراب : مالك ياض انت جاي تجري كده ليه ؟

علي بخوف : في واحدة في الحمام

حمادة كشر : واحدة ايه ؟ انت اتهبلت يالا انت ولا ايه ؟

رواية العاصفة واتباد

ضحوا الاتنين عليه وهو زعق : والله في واحدة بتخبط وتنادي في الحمام الحريمي ..

زكريا كشر : طيب ما فتحتلهاش ليه ؟

علي برعب : وأنا مالي يا أخويا افتحلها أنت .. مش ده شغلك !

حمادة ضحك : اياك تكون خايف تكون عفريتة !

ضحك عليه جامد وعلي كشر : مكان مهجور وحمام مهجور ليه لأ ؟

زكريا بتوتر : مفيش حاجة هنا ياض أنا بقالي كذا سنة هنا مفيش حاجة .. تعالوا نشوف في ايه ؟!

راحوا الثلاثة بتوتر للحمامات وهناك سمعوها بتخبط وتنادي وتستغيث

علي بحماس : صدقتوني

زكريا بتوتر : ودي ايه اللي قفل عليها !

فتح الباب بتوتر وهي مرعوبة وبصت للثلاثة بخوف

علي باستغراب : انتي بتعملي ايه هنا !

أمل بعياط ورعب : كنت مع ميكروباص عم صبحي اللي رايح الوادي

زكريا كشر : مفيش أى حد هنا كله مشي

أمل عيونها وسعت : طيب أنا هروح ازاي !

الثلاثة بصوا لبعض وبيفكروا هيروحوها ازاي ! او هيروحوها أصلا ولا لأ !

زكريا كشر : تعالوا بس نخرج من الحمامات دي يلا

طلعوا كان التراب والهوا بقى شديد جدا لدرجة انهم ماشيين بالعافية

وأمل مش قادرة تفكر هي ممكن تعمل ايه اصلا او تروح بيتها ازاي ! ده حتى شنطتها مش معاها وفيها كل حاجة ..

دخلوا الاستراحة وبصوا لبعض مش عارفين يعملوا ايه ؟!

حمادة شد زكريا بعيد وهمس : هنعمل ايه فيها !

زكريا بص ناحيتها : مش عارف .. ناخدها معانا ؟

حمادة ابتسم بشيطانية : ع رأي الواد على خلينا هنا ..

علي قرب منهم : يلا نمشي من هنا

زكريا بص لحمادة ولعلي

علي باستغراب : مالكم بتفكروا في ايه

حمادة بابتسامة : بنفكر نفضل هنا

علي كشر : تفضلوا هنا تعملوا ايه ؟

حمادة بص ناحية أمل : نعمل زي أي عريس بيقضي ثلاث ايام محبوس في شقته

علي استوعب معنى كلامه وبص لأمل وبصلهم وعينيه مفتوحة علي آخرها

زكريا بيفكر شوية : ولو حد جه ؟

رواية العاصفة الجز ء الاول

حمادة بيقنعه : أنت مش شايف الجو عامل ازاي ! محدش هيجي ولو حد جه مش هنفتحله أصلا ..

علي مش مقتنع : والبنت هتوافق ! أنت مش شايف شكلها ولبسها ! دي مش منهم أصلا

حمادة بتحذير : بقولك ايه مش عاجبك اخلع أنت وسيبنا احنا ولو انتوا الاتنين مش عاجبكم امشوا وسيبوني معاها خدوا عربيتكم وامشوا

زكريا فكر وقرر : أنا معاك ..

الاتنين بصوا لعلى اللي بصلهم وابتسم : وأنا طبعا معاكم

الثلاثة بصوا لأمل ونظراتهم ما طمنتهاش وحست إنها هتضيع إلا لو حصلت معجزة من عند ربنا ..

الثلاثة بيقربوا عليها ونظراتهم كانت فاضحة نيتهم وهي بترجع لورا مش عارفة هتروح فين أو تعمل ايه أو ممكن أصلا تتصرف ازاي ؟

حمادة مبتسم : احنا هنعيشك ملكة الثلاث أيام دول

أمل بعياط ورعب : ارجوكم لا أنا عايزة اروح بيتنا

زكريا بتريقة : هتروحي ازاي ! انتي هتفضلي معانا هنا معززة مكرمة وما تخافيش احنا هندلعك آخر دلع

امل جت تجري لبرا بس حمادة مسكها من خمارها بشعرها وشده جامد فصرخت : سيبني أرجوك حرام عليكم

حمادة زعق : واد يا زكريا اقفل الباب بسرعة شكلنا هنلعب القط والفار دلوقتي

زكريا راح ناحية الباب ويدوب هيقفله بص لحمادة بقلق : في عربية بتركن

حمادة كشر : مشيه بسرعة وأنا هدخلها جوا

حمادة شدها هو وعلى وحاولت تصرخ بس حط ايده علي بوقها منعها وشالها تقريبا بين ايديه ودخلوها لجوا ..

رواية العاصفة الجزء الثاني

زكريا واقف متوتر وشاف واحد نازل من عربيته  وبيجري ناحيته دخل لجوا وبص لزكريا : أنت واقف كده ليه ؟

زكريا بتوتر : كنت هقفل البوابة علشان أروح

كريم ابتسم : حظي بقى أشتري منك قبل ما تقفل .. ما تقلقش مش هآخرك يدوب عايز مياه وأي حاجة اكلها سريعة

زكريا بتوتر وايديه بتترعش : مفيش أكل زي ما قلت الكل مشي

كريم كشر : طيب ممكن اي حاجة من البقاله دي مولتو أو اي حاجة

زكريا بضيق : طيب شوف بسرعة عايز ايه

كريم لاحظ توتره ورعشة ايده واتحرك راح ناحية تلاجة المياه اخد بيبسي وإزازة مياه وبعدها اخد كام واحدة مولتو ورايح يحاسب عليهم سمع زي دربكة جاية من جوا فاستغرب: في حد معاك هنا

زكريا بص ناحية جوا متوتر : لا ده الجو انت مش شايف الهوا عامل ازاي ! ده هيطيرنا احنا ربنا يسترها أصلا ونعرف نروح بيوتنا

كريم ما اقتنعش بإجابته وخصوصا مع توتره الزايد ده ..

زكريا بصله : عايز حاجة تانية ؟ يلا علشان عايز أمشي

كريم اخد حاجته ووقف مرة واحدة : لما مفيش غيرك انت ليه في عربيتين برا !

زكريا فتح بوقه ببلاهة وفكر شوية : واحد من اللي بيشتغلوا ساب عربيته وراح مع صاحبه .. بعدين انت شاغل نفسك ليه ما تخليك في حالك ! ويلا اتفضل علشان عايز أقفل بقى

كريم خارج وهو احساسه بيقوله ان في حد جوا .. وفي وضع مش طبيعي ابدا بيحصل .. بس هو ماله وهيشغل نفسه ليه !

أمل طول الوقت بتحاول تشد نفسها أو تصرخ بس حمادة كاتم بوقها ونفسها تقريبا .. خبطت برجليها الترابيزة قدامها وده عمل الدربكة اللي كريم سمعها

قراة رواية العاصفة كاملة

عرفت انه لو مشي يبقى آخر أمل لها هينهار إنها تخلص من الوضع ده .. دعت ربنا بصمت من قلبها يخرجها من اللي هي فيه ..

كريم خرج وباصص ناحية زكريا اللي بيستعد يقفل الباب بس مش بيقفله ويخرج لا ده بيقفل علي نفسه جوا ! ازاي بيقول هيمشي ويقفل علي نفسه ؟ وليه يقفل علي نفسه في جو زي ده !

فضوله منعه يمشي .. ركب عربيته بس شيء جواه مخليه مش قادر يمشي .. اتنهد ونزل تاني يشوف ايه اللي مانعه يمشي ويكمل طريقه

زكريا دخل ونادي : علي ، هات ياض السلسلة اللي عندك دي ناولهالي علشان أقفل البوابة دي

علي خرج بتوتر : مشي ؟

زكريا بضيق : أوووف غتيت .. أيوة مشي إلا ومُصر يعرف مين هنا غيري

علي بيبص حواليه : فين السلسلة دي ؟

زكريا : عندك ياض تحت في الارض شوفها

علي بيدور مش لاقيها : مفيش

زكريا نفخ : تعال امسك الباب أنت وأنا هاجي أجيبها

علي مسك الباب وزكريا اتحرك يجيب السلسلة وحمادة خرج وفي ايده ماسك أمل اللي بتعيط وبتتوسلهم يرحموها وبتحاول تشد نفسها لكن مش قادرة تخلص من ايد حمادة مهما تحاول

رواية العاصفة كاملة PDF مجانا

كريم برا واقف باصص عليهم من الشباك وأول ما شاف أمل فهم ليه كان بيحاول يمشيه بسرعة ! طيب هيعمل ايه ؟ يتصل بالبوليس ! طلع موبايله واتفاجئ إن أولا موبايله هيفصل شحن وثانيا مفيش شبكة أصلا نهائي يعني هو لوحده .. طيب يمشي ؟ هو مش مسئول عنها وبعدين هي ايه اللي جاب واحدة زيها هنا ! لا بس شكلها ما يقولش انها بنت اي كلام شكلها محترم جدا .. لا هو مش هيقدر علي ثلاث رجالة لوحده .. مالوش دعوة .. غمض عينيه وسمعها بتصرخ وبتستنجد بأي حد أيوة صوتها بيضيع مع صوت الرياح العالي بس هو سامعه ولو مشي من هنا مش هيقدر أبدا ينسي منظرها أو صوتها اللي بتستغيث بيه ! وبعدين مش يمكن هو جه في التوقيت ده واتعطل كل ده علشان قدره إنه يلحقها ! كان المفروض يسافر الصبح واتأخر لحد دلوقتي مش يمكن ده السبب !

لمح زكريا ماسك سلسلة في ايده فيها قفل وعرف انه لو قفل الباب يبقي آخر أمل إنه يلحق البنت دي هيضيع منه لازم يتحرك بسرعة .. مافكرش أكتر من كدا وراح ناحية الباب وزقه بكل قوته وده وقع علي اللي ساند علي الباب مش منتبه ودخل كريم والكل بصله : في ايه اللي بيحصل هنا !

زكريا بضيق : أنت ايه فضولك ده ياأخي انت مالك ! دي أختنا غور بقى من هنا

رواية العاصفة بقلم الشيماء محمد

أمل بلهفة : دول كدابين الحقني أرجوك

حمادة زعق : غور من هنا بدل ما ندفنك هنا ومحدش هيعرفلك طريق ولا الجن الازرق حتى

كريم بص حواليه وبص لحمادة وبتريقة : ماكنتش أعرف ان الجن أزرق

حمادة بغيظ : كل الألوان موجودة

كريم بهدوء : طيب ايه رأيك تسيبها بهدوء كدا وكل واحد فينا يروح من طريق من سكات

حمادة ضحك : طيب ايه رأيك أنت تعمل نفسك ما شوفتش حاجة وتلحق روحك

كريم مط شفايفه : للأسف مش هعرف

لمح كريم ترابيزة جنبه عليها ازايز حاجة ساقعة فراح ناحيتها مسك إزازتين وكسرهم علي الترابيزة وكل واحدة في ايد زي السكاكين وبصلهم : سيبوها

حمادة ساب أمل لعلي يمسكها وراح هو ناحية كريم وحاول يضربه بس كريم عوره بالإزازة في دراعه وضربه جه زكريا يقرب وحاول يضربه بالسلسلة بس الضربة جت في دراع كريم اللي مسك السلسلة ولفها علي دراعه وشد زكريا وقعه وبقت السلسلة في ايده هو وضرب بيها حمادة وأمل استغلت فرصة علي اللي مركز علي أصحابه اللي بيضربوا ويتضربوا وزقته بكل قوتها وجريت ورا كريم اللي زعق : اطلعي اركبي عربيتي برا بسرعة

جريت أمل وهو كل ما واحد فيهم يحاول يقرب يضربه وزق علي اللي هجم عليه فوقع على حمادة وكريم استغل الفرصة وجري وطلع وقفل الباب عليهم وحط عليه السلسلة اللي في ايده وجري علي عربيته ركبها واتحرك بسرعة وبعد ما بعد عنهم شوية بص لأمل : انتي كويسة ؟

أمل نطقت بالعافية : كويسة

رواية العاصفة الجزء الثاني لشيمو واتباد

سكتوا شوية وبعدها كريم بتوتر : بنت زيك بتعمل ايه في مكان زي ده ؟

أمل مقدرتش ترد فضلت تعيط وبس ومش عارفة تتكلم وكريم سابها شوية تعيط وبعدها اخد نفس طويل ومد ايده اخد إزازه المياه اللي اشتراها واداها لأمل : اشربي واهدي الحمد لله انتي بخير لحد دلوقتي ..

أمل اخدتها وشربت وبعدها بصتله : تقصد ايه بلحد دلوقتي !

كريم بص حواليه : بصي حواليكي وانتي تفهمي

أمل بصت حواليها بس مش شايفة أي حاجة غير تراب وهوا فقط لدرجة انها مش شايفة أصلا الطريق أكتر من نص متر قدام العربية ..

أمل برعب : انت شايف الطريق ؟

كريم : لا طبعا مش شايف حاجة خالص .. وأصلا خطر السواقة في الجو ده .. يا الله

أمل برعب : وبعدين أنا هعمل ايه ؟

كريم أخد نفس طويل وبصلها : انتي رايحة فين ؟

امل بصتله : الوادي

كريم عينيه وسعت : الوادي اللي بعد عشر ساعات ده ؟ لا طبعا استحالة في الجو ده أصلا ده أنا رايح المنيا ومش عارف ازاي هوصل ! وبجد أول مرة أكون محتار كده مش عارف هعمل ايه ؟ صعب إني أكمل في جو زي ده حتى الرجوع للقاهرة برضه صعب أنا كدا واقف في نص الطريق ..

أمل بتفكير : بس بيقولوا إنها هتمطر مش يمكن لما تمطر التراب ده يهدأ شوية نقدر نشوف الطريق !

كريم اتنهد : المطر اللي بيتكلموا عنها مش مطر عادية هنعرف نسوق فيها .. مطر مع ريح بالشدة دي برضه صعب ان مكانش مستحيل

تحميل رواية الشيطان شاهين كاملة pdf

رواية العاصفة الجزء الثاني pdf

أمل بعياط : انت بتقفلها ليه بالشكل ده ؟

كريم هنا انفجر فيها : لان هي متنيلة متقفلة من كل النواحي ولان المفروض في جو زي الزفت بالمنظر ده مفيش واحدة عاقلة أو مجنونة حتى تخرج من بيتها لاي سبب فمعرفش واحدة زيك بتهبب ايه في وسط اللا شيء .. أنتي متخيلة ! انتي موجودة وسط اللاشيء ..

أنتي كنتي هتبقي فريسة لكلاب سعرانة .. لان الكلاب دول بعد ما يزهقوا منك مش هيسيبوكي لا دول هيرموكي للكلاب تكمل عليكي .. انتي مستوعبة المصيبة اللي انتي فيها ؟

أمل بتعيط وبس وبعد ما سكت زعق تاني لدرجة فزعتها : بطلي زفت عياط

أمل زعقت : عايزني أعمل ايه ؟ في ايدي ايه أعمله غير العياط ؟

سكت وبص لقدامه وهي كمان سكتت وفضلوا الاتنين في صمت بيقطعه صوت الهوا والدربكة اللي برا …

شوية وبدأت تمطر والاتنين عينيهم متعلقة لبرا منتظرين الطريق يوضح ولو حتى متر قدام العربية .. البرق بدأ والرعد كمان ومع كل صوت مرعب أمل بتتنفض مكانها …

منتظرة كريم يتحرك بعربيته بس هو فاضل مكانه عينيه علي الطريق مش قادر ياخد قرار يتحرك ولا يفضل مكانه

منتظر أي معجزة تحصل ..

أمل بصوت يدوب مسموع : أنت معاك موبايل أكلم أهلى ؟

كريم بصلها : موبايلي فصل شحن وعلشان الحظ الزفت دي أول مرة في حياتي مايكنش معايا شاحن في عربيتي .. أو معايا شاحن لكن مش معايا سلك الشاحن نفسه .. معاكي انتي ؟

أمل بعياط : مش معايا أي حاجة خالص !

كريم بصلها باستغراب : ليه بقى مش معاكي حاجة خالص ؟

تحظى روايات الكاتبة الشيماء محمد على اعلى نسب قراءة وتحميل عبر موقع واتباد للروايات الرومانسية، وتعتبر رواية العاصفة من اشهر الروايات الرومانسية لشيماء محمد ، نوفر لكم ربط مباشر لتحميل وقراءة رواه العاصفة pdf.

أضف تعليق

لن يتم نشر البريد الالكترونى الخاص بك